السبت، 14 فبراير 2009

فلانتا ين.....؟




مما لا شك أن هذا الأسبوع ليس كبقية الأسابيع بالنسبة للكثيرين من الشبان والفتيات فلا حديث بينهم
هذه الأيام إلى على فلانتا ين الذي انتشرت رائحته منذ دخول هذا الشهر.تغيرت واجهات المحلات فترى كل شيء صبغ بالأحمر بطاقات زهور، وورود باللون الأحمر وهكذا الشأن في الحلوى والكعك. وتبقى الهدايا والتحضيرات للسهرة من أهم المواضيع المطروحة بين الشباب للاحتفال بهذا "العيد"ولكن شبابنا وأخواتنا يستعدون للاحتفال" بعيد" ليس عيد المسلمين ويحيون شعائر ديننا بريء منها لا نقول هذا من باب التعصب أو من باب إفساد فرحة كل محتفل بهذا "العيد" ولكن نقول هذا من باب الخوف من مواصلة انتشار هذه البدعة التي انتشرت في بلاد الإسلام وأصبح هذا اليوم مهما بالنسيبة للكثيرين من الشبان ينتظرونه بشوق.
صحيح أن العيد هو مناسبة للفرح والبهجة والسرور وملاقاة الأصدقاء والأحباء والفرح فيه أمر واجب ولكن هذا الأمر مسموح فقط في الأعياد التي شرعها الله سبحانه وتعالى وهما عيدان عيد الفطر وعيد الأضحى كما أن الله جعل للمسلمين عيد أسبوعيا وهو يوم الجمعة ولا نجد في الدين الإسلامي "عيد الحب" أو "عيد العشاق" كما يسميه البعض .
ثانيا الاحتفال بعيد الحب أو بغيره من الأعياد المحدثة يعتبر ابتداعا في الدين
وزيادة في الشريعة ولا يجوز للمسلمين البتة التشبه بغيرهم من أهل الملل الأخرى بالاحتفال أو التهنئة في أعيادهم لقوله صلى الله عليه وسلم" : من تشبه بقوم فهو منهم"
وهذا العيد إنما هو بدعة لان الرومان الوثنيين هم الذين ابتدعوه ثم اتبعهم في الاحتفال به النصارى .
لا تتوقف عند هذه الأسطر وتقل إن الإسلام يحرم الحب والتودد بين أبناءه بل اسمع ولتعلم يقينا انه لا يوجد دين يدعو إلى التحابب والتراحم مثل الدين الإسلامي لقوله صلى الله عليه وسلم:" إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه"ولكن ليس هذا في يوم مخصوص أو شهر معين أو بطريقة معينة وإنما في كل وقت تصديقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم وقد لا تحتاج لذلك هدايا باهظة الثمن

هناك تعليق واحد:

سمر يقول...

السلام عليكم
كلامك صحيح و لكن هل من مجيب ؟
فلماذا لا يحتفل المسيح أو الأديان الأخرى بأعيادنا ؟
أتمنى أن يعي الشباب خطورة ذلك