شباب غزة يقبلون على استخدام العقاقير المخدرة
الحرب على غزة وما فعلته الآلة الإسرائيلية الوحشية لم يدمر فقط البنية التحتية بمنطقة بل دمر كذلك نفسية الأهالي نتيجة الخراب والدمار الذي حصل بالمنطقة ونتيجة الأوضاع الإنسانية المتأزمة وصعوبات التأقلم مع الوضع وهو ما زاد في إقبال بعض الشباب على تناول "الترامادول" وهو مسكن أفيوني يسبب الإدمان.
و هذا ما أكده الدكتور تيسير دياب الطبيب النفساني في برنامج غزة للصحة المجتمعية:"زاد استخدام المسكنات بسبب الاغلاقات والضغوط الناتجة عن الأوضاع الشباب العاطلين عن العمل والقابعين في منازلهم في انتظار رواتبهم بدؤوا يبحثون عن
مسكنات للتخفيف عن أنفسهم.
ما وصلت إليه غزة من أوضاع إنسانية متأزمة زادت من ألم وجراح الفلسطينيين ولم يكن الحل لتسكين هذه الجراح بالنسبة لمعظم المتساكنين سوى تجرع العقاقير المخدرة لمحاولة نسيان ما يعيشونه من أوضاع مأساوية.
هذا الإقبال على هذه العقاقير المسكنة بدأ مع غلق الحدود بشكل فعلي وارتفاع البطالة خاصة في صفوف المعلمين والعاملين بالقطاع الطبي اللذين يحصلون على رواتبهم من قيادة فتح في رام الله.
وبالرغم من صعوبة الأوضاع المادية إلا أن الشباب الذين يتعاطون هذه العقاقير يتحصلون عليها بأسعار منخفضة وهو ما أكده عمار الهاشم يعمل في صيدلية الحلو فارم، أحد أكبر الصيدليات بغزة:" تهرب بعض العقاقير المخدرة إلى غزة من مصر عن طريق الأنفاق. سعرها المنخفض وإمكانية الحصول عليها دون وصفة تجعلها شائعة جدا"ً.
الحرب على غزة وما فعلته الآلة الإسرائيلية الوحشية لم يدمر فقط البنية التحتية بمنطقة بل دمر كذلك نفسية الأهالي نتيجة الخراب والدمار الذي حصل بالمنطقة ونتيجة الأوضاع الإنسانية المتأزمة وصعوبات التأقلم مع الوضع وهو ما زاد في إقبال بعض الشباب على تناول "الترامادول" وهو مسكن أفيوني يسبب الإدمان.
و هذا ما أكده الدكتور تيسير دياب الطبيب النفساني في برنامج غزة للصحة المجتمعية:"زاد استخدام المسكنات بسبب الاغلاقات والضغوط الناتجة عن الأوضاع الشباب العاطلين عن العمل والقابعين في منازلهم في انتظار رواتبهم بدؤوا يبحثون عن
مسكنات للتخفيف عن أنفسهم.ما وصلت إليه غزة من أوضاع إنسانية متأزمة زادت من ألم وجراح الفلسطينيين ولم يكن الحل لتسكين هذه الجراح بالنسبة لمعظم المتساكنين سوى تجرع العقاقير المخدرة لمحاولة نسيان ما يعيشونه من أوضاع مأساوية.
هذا الإقبال على هذه العقاقير المسكنة بدأ مع غلق الحدود بشكل فعلي وارتفاع البطالة خاصة في صفوف المعلمين والعاملين بالقطاع الطبي اللذين يحصلون على رواتبهم من قيادة فتح في رام الله.
وبالرغم من صعوبة الأوضاع المادية إلا أن الشباب الذين يتعاطون هذه العقاقير يتحصلون عليها بأسعار منخفضة وهو ما أكده عمار الهاشم يعمل في صيدلية الحلو فارم، أحد أكبر الصيدليات بغزة:" تهرب بعض العقاقير المخدرة إلى غزة من مصر عن طريق الأنفاق. سعرها المنخفض وإمكانية الحصول عليها دون وصفة تجعلها شائعة جدا"ً.

هناك تعليق واحد:
شيء مؤسف أن نكتشف أن الشاب الفلسطيني تحول من شاب مقاوم إلى شاب مقامر بحياته و بقضيته. أتمنى أن يستفيق الشعب الفلسطيني و الشعب العربي عامة من المسكنات -على شاكلة "الترامادول" – التي يتفنن أعداءنا بتطعيمنا.
إرسال تعليق